القراءات
اليومية
يوم الأربعاء
27 بابة - 06 نوفمبر
عشية
مزمور عشية
من مزامير أبينا داود النبي (مز 112 : 1 ، 2)
طوبى للرجل الخائف الرب ،
ويهوى وصاياه جداً ، يقوى زرعه على الأرض ، ويُبارك جيل المستقيمين ...
هلليلويا
+ + + + + + + + + + + + + +
من إنجيل معلمنا
متى البشير (مت 25 : 14 - 23)
« وَكَأَنَّمَا إِنْسَانٌ
مُسَافِرٌ دَعَا عَبِيدَهُ وَسَلَّمَهُمْ أَمْوَالَهُ . فَأَعْطَى وَاحِداً خَمْسَ
وَزَنَاتٍ وَآخَرَ وَزْنَتَيْنِ وَآخَرَ وَزْنَةً - كُلَّ وَاحِدٍ عَلَى قَدْرِ
طَاقَتِهِ . وَسَافَرَ لِلْوَقْتِ . فَمَضَى الَّذِي أَخَذَ الْخَمْسَ وَزَنَاتٍ
وَتَاجَرَ بِهَا فَرَبِحَ خَمْسَ وَزَنَاتٍ أُخَرَ . وَهَكَذَا الَّذِي أَخَذَ الْوَزْنَتَيْنِ
رَبِحَ أَيْضاً وَزْنَتَيْنِ أُخْرَيَيْنِ . وَأَمَّا الَّذِي أَخَذَ الْوَزْنَةَ
فَمَضَى وَحَفَرَ فِي الأَرْضِ وَأَخْفَى فِضَّةَ سَيِّدِهِ . وَبَعْدَ زَمَانٍ
طَوِيلٍ أَتَى سَيِّدُ أُولَئِكَ الْعَبِيدِ وَحَاسَبَهُمْ . فَجَاءَ الَّذِي
أَخَذَ الْخَمْسَ وَزَنَاتٍ وَقَدَّمَ خَمْسَ وَزَنَاتٍ أُخَرَ قَائِلاً : يَا
سَيِّدُ خَمْسَ وَزَنَاتٍ سَلَّمْتَنِي . هُوَذَا خَمْسُ وَزَنَاتٍ أُخَرُ
رَبِحْتُهَا فَوْقَهَا . فَقَالَ لَهُ سَيِّدُهُ : نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ
الصَّالِحُ وَالأَمِينُ . كُنْتَ أَمِيناً فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى
الْكَثِيرِ . ادْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ . ثُمَّ جَاءَ الَّذِي أَخَذَ
الْوَزْنَتَيْنِ وَقَالَ : يَا سَيِّدُ وَزْنَتَيْنِ سَلَّمْتَنِي . هُوَذَا
وَزْنَتَانِ أُخْرَيَانِ رَبِحْتُهُمَا فَوْقَهُمَا . قَالَ لَهُ سَيِّدُهُ :
نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الأَمِينُ . كُنْتَ أَمِيناً فِي
الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ . ادْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ ...
( والمجد لـله دائما )
+ + + + + + + + + + + + + +
باكر
مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي (مز 132 : 1 ، 9)
أذكر يارب داود وكل دعته
، كما أقسم للرب ونذر لإله يعقوب ، كهنتك يلبسون العدل ، وأبرارك يبتهجون من أجل داود
عبدك ...
هلليلويا
+ + + + + + + + + + + + + +
إنجيل باكر
من إنجيل معلمنا لوقا البشير (لو 6 : 17 - 23)
وَنَزَلَ مَعَهُمْ وَوَقَفَ
فِي مَوْضِعٍ سَهْلٍ هُوَ وَجَمْعٌ مِنْ تَلاَمِيذِهِ وَجُمْهُورٌ كَثِيرٌ مِنَ الشَّعْبِ
مِنْ جَمِيعِ الْيَهُودِيَّةِ وَأُورُشَلِيمَ وَسَاحِلِ صُورَ وَصَيْدَاءَ الَّذِينَ
جَاءُوا لِيَسْمَعُوهُ وَيُشْفَوْا مِنْ أَمْرَاضِهِمْ . وَالْمُعَذَّبُونَ مِنْ أَرْوَاحٍ
نَجِسَةٍ . وَكَانُوا يَبْرَأُونَ . وَكُلُّ الْجَمْعِ طَلَبُوا أَنْ يَلْمِسُوهُ لأَنَّ
قُوَّةً كَانَتْ تَخْرُجُ مِنْهُ وَتَشْفِي الْجَمِيعَ . وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ إِلَى
تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ : « طُوبَاكُمْ أَيُّهَا الْمَسَاكِينُ لأَنَّ لَكُمْ مَلَكُوتَ
اللهِ . طُوبَاكُمْ أَيُّهَا الْجِيَاعُ الآنَ لأَنَّكُمْ تُشْبَعُونَ . طُوبَاكُمْ
أَيُّهَا الْبَاكُونَ الآنَ لأَنَّكُمْ سَتَضْحَكُونَ . طُوبَاكُمْ إِذَا أَبْغَضَكُمُ
النَّاسُ وَإِذَا أَفْرَزُوكُمْ وَعَيَّرُوكُمْ وَأَخْرَجُوا اسْمَكُمْ كَشِرِّيرٍ
مِنْ أَجْلِ ابْنِ الإِنْسَانِ . اِفْرَحُوا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَتَهَلَّلُوا فَهُوَذَا
أَجْرُكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاءِ . لأَنَّ آبَاءَهُمْ هَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ
بِالأَنْبِيَاءِ ...
( والمجد لـله دائما )
+ + + + + + + + + + + + + +
القــداس
البولس من رسالة القديس بولس الرسول إلى العبرانيين (عب 11 : 17 - 31)
بِالإِيمَانِ قَدَّمَ إِبْرَاهِيمُ
إِسْحَاقَ وَهُوَ مُجَرَّبٌ قَدَّمَ الَّذِي قَبِلَ الْمَوَاعِيدَ ، وَحِيدَهُ .
الَّذِي قِيلَ لَهُ : « إِنَّهُ بِإِسْحَاقَ يُدْعَى لَكَ نَسْلٌ » . إِذْ حَسِبَ أَنَّ
اللهَ قَادِرٌ عَلَى الإِقَامَةِ مِنَ الأَمْوَاتِ أَيْضاً ، الَّذِينَ مِنْهُمْ أَخَذَهُ
أَيْضاً فِي مِثَالٍ . بِالإِيمَانِ إِسْحَاقُ بَارَكَ يَعْقُوبَ وَعِيسُو مِنْ جِهَةِ
أُمُورٍ عَتِيدَةٍ . بِالإِيمَانِ يَعْقُوبُ عِنْدَ مَوْتِهِ بَارَكَ كُلَّ وَاحِدٍ
مِنِ ابْنَيْ يُوسُفَ ، وَسَجَدَ عَلَى رَأْسِ عَصَاهُ . بِالإِيمَانِ يُوسُفُ عِنْدَ
مَوْتِهِ ذَكَرَ خُرُوجَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَوْصَى مِنْ جِهَةِ عِظَامِهِ .
بِالإِيمَانِ مُوسَى ، بَعْدَمَا وُلِدَ ، أَخْفَاهُ أَبَوَاهُ ثَلاَثَةَ أَشْهُرٍ
، لأَنَّهُمَا رَأَيَا الصَّبِيَّ جَمِيلاً ، وَلَمْ يَخْشَيَا أَمْرَ الْمَلِكِ .
بِالإِيمَانِ مُوسَى لَمَّا كَبِرَ أَبَى أَنْ يُدْعَى ابْنَ ابْنَةِ فِرْعَوْنَ .
مُفَضِّلاً بِالأَحْرَى أَنْ يُذَلَّ مَعَ شَعْبِ اللهِ عَلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ تَمَتُّعٌ
وَقْتِيٌّ بِالْخَطِيَّةِ . حَاسِباً عَارَ الْمَسِيحِ غِنًى أَعْظَمَ مِنْ خَزَائِنِ
مِصْرَ ، لأَنَّهُ كَانَ يَنْظُرُ إِلَى الْمُجَازَاةِ . بِالإِيمَانِ تَرَكَ مِصْرَ
غَيْرَ خَائِفٍ مِنْ غَضَبِ الْمَلِكِ ، لأَنَّهُ تَشَدَّدَ ، كَأَنَّهُ يَرَى مَنْ
لاَ يُرَى . بِالإِيمَانِ صَنَعَ الْفِصْحَ وَرَشَّ الدَّمَ لِئَلاَّ يَمَسَّهُمُ الَّذِي
أَهْلَكَ الأَبْكَارَ . بِالإِيمَانِ اجْتَازُوا فِي الْبَحْرِ الأَحْمَرِ كَمَا فِي
الْيَابِسَةِ ، الأَمْرُ الَّذِي لَمَّا شَرَعَ فِيهِ الْمِصْرِيُّونَ غَرِقُوا .
بِالإِيمَانِ سَقَطَتْ أَسْوَارُ أَرِيحَا بَعْدَمَا طِيفَ حَوْلَهَا سَبْعَةَ أَيَّامٍ
. بِالإِيمَانِ رَاحَابُ الزَّانِيَةُ لَمْ تَهْلِكْ مَعَ الْعُصَاةِ ، إِذْ قَبِلَتِ
الْجَاسُوسَيْنِ بِسَلاَمٍ ...
( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي
وإخوتي . آمين )
+ + + + + + + + + + + + + +
الكاثوليكون من رسالة القديس يعقوب الرسول (يع 1 : 12 - 21)
طُوبَى لِلرَّجُلِ الَّذِي
يَحْتَمِلُ التَّجْرِبَةَ ، لأَنَّهُ إِذَا تَزَكَّى يَنَالُ « إِكْلِيلَ الْحَيَاةِ
» الَّذِي وَعَدَ بِهِ الرَّبُّ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ . لاَ يَقُلْ أَحَدٌ إِذَا
جُرِّبَ إِنِّي أُجَرَّبُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ ، لأَنَّ اللَّهَ غَيْرُ مُجَرَّبٍ بِالشُّرُورِ
وَهُوَ لاَ يُجَرِّبُ أَحَداً . وَلَكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يُجَرَّبُ إِذَا انْجَذَبَ
وَانْخَدَعَ مِنْ شَهْوَتِهِ . ثُمَّ الشَّهْوَةُ إِذَا حَبِلَتْ تَلِدُ خَطِيَّةً
، وَالْخَطِيَّةُ إِذَا كَمُلَتْ تُنْتِجُ مَوْتاً . لاَ تَضِلُّوا يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ
كُلُّ عَطِيَّةٍ صَالِحَةٍ وَكُلُّ مَوْهِبَةٍ تَامَّةٍ هِيَ مِنْ فَوْقُ ، نَازِلَةٌ
مِنْ عِنْدِ أَبِي الأَنْوَار ِ، الَّذِي لَيْسَ عِنْدَهُ تَغْيِيرٌ وَلاَ ظِلُّ دَوَرَانٍ
. شَاءَ فَوَلَدَنَا بِكَلِمَةِ الْحَقِّ لِكَيْ نَكُونَ بَاكُورَةً مِنْ خَلاَئِقِهِ
. إِذاً يَا إِخْوَتِي الأَحِبَّاءَ ، لِيَكُنْ كُلُّ إِنْسَانٍ مُسْرِعاً فِي الاِسْتِمَاعِ
، مُبْطِئاً فِي التَّكَلُّمِ ، مُبْطِئاً فِي الْغَضَبِ . لأَنَّ غَضَبَ الإِنْسَانِ
لاَ يَصْنَعُ بِرَّ اللَّهِ . لِذَلِكَ اطْرَحُوا كُلَّ نَجَاسَةٍ وَكَثْرَةَ شَرٍّ
. فَاقْبَلُوا بِوَدَاعَةٍ الْكَلِمَةَ الْمَغْرُوسَةَ الْقَادِرَةَ أَنْ تُخَلِّصَ
نُفُوسَكُمْ ...
( لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العلم لأن
العالم يزول وشهوته معه
وأمّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد )
+ + + + + + + + + + + + + +
الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار (اع 19 : 11 - 20)
وَكَانَ اللهُ يَصْنَعُ عَلَى
يَدَيْ بُولُسَ قُوَّاتٍ غَيْرَ الْمُعْتَادَةِ . حَتَّى كَانَ يُؤْتَى عَنْ جَسَدِهِ
بِمَنَادِيلَ أَوْ مَآزِرَ إِلَى الْمَرْضَى فَتَزُولُ عَنْهُمُ الأَمْرَاضُ وَتَخْرُجُ
الأَرْوَاحُ الشِّرِّيرَةُ مِنْهُمْ . فَشَرَعَ قَوْمٌ مِنَ الْيَهُودِ الطَّوَّافِينَ
الْمُعَزِّمِينَ أَنْ يُسَمُّوا عَلَى الَّذِينَ بِهِمِ الأَرْوَاحُ الشِّرِّيرَةُ
بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ قَائِلِينَ : « نُقْسِمُ عَلَيْكَ بِيَسُوعَ الَّذِي يَكْرِزُ
بِهِ بُولُسُ ! » . وَكَانَ الَّذِينَ فَعَلُوا هَذَا سَبْعَةَ بَنِينَ لِسَكَاوَا
رَجُلٍ يَهُودِيٍّ رَئِيسِ كَهَنَةٍ . فَقَالَ الرُّوحُ الشِّرِّيرُ لَهُمْ : «
أَمَّا يَسُوعُ فَأَنَا أَعْرِفُهُ وَبُولُسُ أَنَا أَعْلَمُهُ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَمَنْ
أَنْتُمْ ؟ » . فَوَثَبَ عَلَيْهِمُ الإِنْسَانُ الَّذِي كَانَ فِيهِ الرُّوحُ الشِّرِّيرُ
وَغَلَبَهُمْ وَقَوِيَ عَلَيْهِمْ حَتَّى هَرَبُوا مِنْ ذَلِكَ الْبَيْتِ عُرَاةً
وَمُجَرَّحِينَ . وَصَارَ هَذَا مَعْلُوماً عِنْدَ جَمِيعِ الْيَهُودِ وَالْيُونَانِيِّينَ
السَّاكِنِينَ فِي أَفَسُسَ . فَوَقَعَ خَوْفٌ عَلَى جَمِيعِهِمْ وَكَانَ اسْمُ الرَّبِّ
يَسُوعَ يَتَعَظَّمُ . وَكَانَ كَثِيرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَأْتُونَ مُقِرِّينَ
وَمُخْبِرِينَ بِأَفْعَالِهِمْ . وَكَانَ كَثِيرُونَ مِنَ الَّذِينَ يَسْتَعْمِلُونَ
السِّحْرَ يَجْمَعُونَ الْكُتُبَ وَيُحَرِّقُونَهَا أَمَامَ الْجَمِيعِ . وَحَسَبُوا
أَثْمَانَهَا فَوَجَدُوهَا خَمْسِينَ أَلْفاً مِنَ الْفِضَّةِ . هَكَذَا كَانَتْ كَلِمَةُ
الرَّبِّ تَنْمُو وَتَقْوَى بِشِدَّةٍ ...
( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت في بيعة
اللـه المقدسة . آمين )
+
+ + + + + + + + + + + + +
السنكسار
اليوم السابع والعشرون من شهر بابة المبارك
إستشهاد القديس مكاريوس أسقف فاو بأدكو
في مثل هذا اليوم إستشهد
الاب المغبوط القديس مقاريوس أسقف إدكو . وقد تم فيه كلام النبي داود "طوبى
للرجل الذي لم يتبع مشورة المنافقين . ولم يقف في طريق الخطاة . ولم يجلس في مجالس
المستهزئين ، لكن في ناموس الرب مسرته وفي ناموسه يلهج نهارا وليلا " . هذا
القديس هو الذي حفظ وصية سيده ، وتاجر بالوزنة فربح ، فكم من الآيات والعجائب
آجراها الله على يديه ، منها انه لما كان في مدينة إدكو كان عندما يصعد على المنبر
ليعظ الشعب يكثر من البكاء ، ولما سأله بعض تلاميذه عن سبب بكائه ، قال له كان
ينظر خطايا الشعب وأعمالهم الرديئة ، وذات مرة رأى السيد المسيح في الهيكل
والملائكة يقدمون له أعمال الشعب واحدا فواحدا ، وسمع صوتا يقول "لماذا
تتوانى يا أسقف عن وعظ شعبك " فقال " يا رب انهم لا يقبلون كلامي"
. فقال يجب على الأسقف ان يعظ الشعب ، فان قبلوا ، وإلا فدمهم على رؤوسهم" .
ولما دعوه للذهاب إلى مجمع خلقيدونية مع الاب ديسقورس ووصلا إلى قصر الملك منعه
الحجاب من الدخول لحقارة ملبسه حتى عرفهم الاب ديسقورس انه أسقف إدكو . ولما دخل
وسمع قول المخالفين في السيد المسيح ، حرم الملك في المجمع وقد استعد ان يسلم نفسه
للموت في سبيل المحافظة على الإيمان الأرثوذكسي ، فنفوه مع الاب ديسقورس إلى جزيرة
غاغرا ، ومن هناك أرسله الاب ديسقورس مع تاجر مؤمن إلى الإسكندرية قائلا له
"إن لك هناك إكليل شهادة" . فلما وصل إلى مدينة الإسكندرية واتفق وصول
رسول الملك بكتاب فيه الأمانة الجديدة الخلقدونية القائلة بالطبيعتين ، وقد أوصاه
الملك قائلا بان من يكتب اسمه أولا على هذه الأمانة يصير بطريركا على المدينة .
فكان بالمدينة مقدم القسوس اسمه بروتاريوس ، وقد أخذ الكتاب ليكتب اسمه أولا ، فذكره
القديس مقاريوس الأسقف بالقول الذي قاله له الاب ديسقورس عند ذهابه إلى المجمع وهو
"انك ستستولي على كنيستي بعدي . فتذكر الكلام وتوقف عن الكتابة فلما علم رسول
الملك ان الأسقف غير موافق على أمانة الملك ، ولم يكتب اسمه ايضا وثب على الأسقف
وركله فتنيح على الأثر ونال إكليل الشهادة . وأخذه المؤمنون ودفنوه مع جسدي يوحنا
المعمدان و أليشع النبي ، فتحقق بذلك ما قاله هذان القديسان في الرؤيا بهذا الاب
الأسقف ، ان جسده سيكون مع جسديهما ، وقد انتقل إلى السيد المسيح فائزا بإكليل
المجد ...
صلاته تكون معنا ولربنا المجد دائمًا أبديًا آمين .
+ + + + + + + + + + + + + +
مزمور القداس
من مزامير أبينا داود النبي (مز 1 : 1)
طوبى للرجل ، الذي لم يسلك
فى مشورة المنافقين ، وفى طريق الخطاة لم يقف ، وفى مجلس المستهزئين لم يجلس ......
هلليلويا
+ + + + + + + + + + + + + +
إنجيل القداس
من إنجيل معلمنا متى البشير (مت 4 : 23 - 5 : 16)
وَكَانَ يَسُوعُ يَطُوفُ كُلَّ
الْجَلِيلِ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ وَيَكْرِزُ بِبِشَارَةِ الْمَلَكُوتِ وَيَشْفِي
كُلَّ مَرَضٍ وَكُلَّ ضَعْفٍ فِي الشَّعْبِ فَذَاعَ خَبَرُهُ فِي جَمِيعِ سُورِيَّةَ
. فَأَحْضَرُوا إِلَيْهِ جَمِيعَ السُّقَمَاءِ الْمُصَابِينَ بِأَمْرَاضٍ وَأَوْجَاعٍ
مُخْتَلِفَةٍ وَالْمَجَانِينَ وَالْمَصْرُوعِينَ وَالْمَفْلُوجِينَ فَشَفَاهُمْ .
فَتَبِعَتْهُ جُمُوعٌ كَثِيرَةٌ مِنَ الْجَلِيلِ وَالْعَشْرِ الْمُدُنِ وَأُورُشَلِيمَ
وَالْيَهُودِيَّةِ وَمِنْ عَبْرِ الأُرْدُنِّ , وَلَمَّا رَأَى الْجُمُوعَ صَعِدَ إِلَى
الْجَبَلِ فَلَمَّا جَلَسَ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ تَلاَمِيذُهُ فَعَلَّمَهُمْ قَائِلاً : « طُوبَى لِلْمَسَاكِينِ
بِالرُّوحِ لأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ . طُوبَى لِلْحَزَانَى لأَنَّهُمْ
يَتَعَزَّوْنَ . طُوبَى لِلْوُدَعَاءِ لأَنَّهُمْ يَرِثُونَ الأَرْضَ . طُوبَى لِلْجِيَاعِ
وَالْعِطَاشِ إِلَى الْبِرِّ لأَنَّهُمْ يُشْبَعُونَ . طُوبَى لِلرُّحَمَاءِ لأَنَّهُمْ
يُرْحَمُونَ . طُوبَى لِلأَنْقِيَاءِ الْقَلْبِ لأَنَّهُمْ يُعَايِنُونَ اللَّهَ .
طُوبَى لِصَانِعِي السَّلاَمِ لأَنَّهُمْ أَبْنَاءَ اللَّهِ يُدْعَوْنَ . طُوبَى لِلْمَطْرُودِينَ
مِنْ أَجْلِ الْبِرِّ لأَنَّ لَهُمْ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ . طُوبَى لَكُمْ إِذَا
عَيَّرُوكُمْ وَطَرَدُوكُمْ وَقَالُوا عَلَيْكُمْ كُلَّ كَلِمَةٍ شِرِّيرَةٍ مِنْ أَجْلِي
كَاذِبِينَ . اِفْرَحُوا وَتَهَلَّلُوا لأَنَّ أَجْرَكُمْ عَظِيمٌ فِي السَّمَاوَاتِ
فَإِنَّهُمْ هَكَذَا طَرَدُوا الأَنْبِيَاءَ الَّذِينَ قَبْلَكُمْ . أَنْتُمْ مِلْحُ
الأَرْضِ وَلَكِنْ إِنْ فَسَدَ الْمِلْحُ فَبِمَاذَا يُمَلَّحُ ؟ لاَ يَصْلُحُ بَعْدُ
لِشَيْءٍ إِلاَّ لأَنْ يُطْرَحَ خَارِجاً وَيُدَاسَ مِنَ النَّاسِ . أَنْتُمْ نُورُ
الْعَالَمِ . لاَ يُمْكِنُ أَنْ تُخْفَى مَدِينَةٌ مَوْضُوعَةٌ عَلَى جَبَلٍ ,
وَلاَ يُوقِدُونَ سِرَاجاً وَيَضَعُونَهُ تَحْتَ الْمِكْيَالِ بَلْ عَلَى الْمَنَارَةِ
فَيُضِيءُ لِجَمِيعِ الَّذِينَ فِي الْبَيْتِ . فَلْيُضِئْ نُورُكُمْ هَكَذَا قُدَّامَ
النَّاسِ لِكَيْ يَرَوْا أَعْمَالَكُمُ الْحَسَنَةَ وَيُمَجِّدُوا أَبَاكُمُ الَّذِي
فِي السَّمَاوَاتِ ...
( والمجد للـه دائما )
No comments:
Post a Comment