القراءات
اليومية
الأحد الثانى من شهر هاتور
08 هاتور – 17 نوفمبر
عشية
مزمور عشية
من مزامير أبينا داود النبي (مز 104: 13، 14)
الساقي الجبال من علاليه من
ثمر اعمالك تشبع الارض .المنبت عشبا للبهائم وخضرة لخدمة الانسان لاخراج خبز من الارض
...
هلليلويا
+ + + + + + + + + + + + + +
إنجيل عشية
من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( مر12 : 27 - 31)
لَيْسَ هُوَ إِلَهَ أَمْوَاتٍ
بَلْ إِلَهُ أَحْيَاءٍ . فَأَنْتُمْ إِذاً تَضِلُّونَ كَثِيراً » . فَجَاءَ وَاحِدٌ
مِنَ الْكَتَبَةِ وَسَمِعَهُمْ يَتَحَاوَرُونَ فَلَمَّا رَأَى أَنَّهُ أَجَابَهُمْ
حَسَناً سَأَلَهُ : « أَيَّةُ وَصِيَّةٍ هِيَ أَوَّلُ الْكُلّ ؟ » . فَأَجَابَهُ يَسُوعُ
: « إِنَّ أَوَّلَ كُلِّ الْوَصَايَا هِيَ : اسْمَعْ يَا إِسْرَائِيلُ . الرَّبُّ إِلَهُنَا
رَبٌّ وَاحِدٌ . وَتُحِبُّ الرَّبَّ إِلَهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ
وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ . هَذِهِ هِيَ الْوَصِيَّةُ الأُولَى
. وَثَانِيَةٌ مِثْلُهَا هِيَ : تُحِبُّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ . لَيْسَ وَصِيَّةٌ أُخْرَى
أَعْظَمَ مِنْ هَاتَيْنِ » ...
( والمجد لـله دائما )
+ + + + + + + + + + + + + +
باكر
مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي (مز 67 : 6 ، 7)
الأرض أعطت ثمرتها ، ليباركنا الله إلهنا ، فلتخشه ، جميع أقطار الأرض ...
هلليلويا
+ + + + + + + + + + + + + +
إنجيل باكر
من إنجيل معلمنا مرقس البشير ( مر 16 : 2 - 8)
وباكرا جدا في أول
الأسبوع أتين إلى القبر إذ طلعت الشمس .
وكن يقلن فيما بينهن : من يدحرج لنا الحجر
عن باب القبر . فتطلعن ورأين أن الحجر قد
دحرج لأنه كان عظيما جدا . ولما دخلن
القبر رأين شابا جالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء ، فاندهشن
. فقال لهن : لا تندهشن أنتن تطلبن
يسوع الناصري المصلوب . قد قام ليس هو
ههنا . هوذا الموضع الذي وضعوه فيه . لكن اذهبن وقلن لتلاميذه ولبطرس : إنه يسبقكم إلى الجليل . هناك ترونه كما قال لكم . فخرجن سريعا وهربن من القبر ، لأن الرعدة والحيرة أخذتاهن . ولم يقلن لأحد شيئا لأنهن كن خائفات .....
( والمجد لـله دائما )
+ + + + + + + + + + + + + +
القــداس
البولس من رسالة القديس بولس الرسول إلى العبرانيين ( عب 6 : 7 - 15 )
لأن أرضا قد شربت المطر
الآتي عليها مرارا كثيرة ، وأنتجت عشبا
صالحا للذين فلحت من أجلهم ، تنال بركة من
الله . ولكن إن أخرجت شوكا وحسكا ، فهي مرفوضة وقريبة من اللعنة ، التي نهايتها للحريق . ولكننا قد تيقنا من جهتكم أيها الأحباء ، أمورا أفضل ، ومختصة بالخلاص ، وإن كنا نتكلم هكذا . لأن الله ليس بظالم حتى ينسى عملكم وتعب
المحبة التي أظهرتموها نحو اسمه ، إذ قد
خدمتم القديسين وتخدمونهم . ولكننا نشتهي
أن كل واحد منكم يظهر هذا الاجتهاد عينه ليقين الرجاء إلى النهاية . لكي لا تكونوا متباطئين بل متمثلين بالذين بالإيمان
والأناة يرثون المواعيد . فإنه لما وعد
الله إبراهيم ، إذ لم يكن له أعظم يقسم به
، أقسم بنفسه . قائلا : إني لأباركنك بركة وأكثرنك تكثيرا . وهكذا إذ تأنى نال الموعد ....
( نعمة
اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي . آمين )
+ + + + + + + + + + + + + +
الكاثوليكون من رسالة القديس يهوذ الرسول (يه 1 : 14 - 25)
وتنبأ عن هؤلاء أيضا
أخنوخ السابع من آدم قائلا : هوذا قد جاء
الرب في ربوات قديسيه . ليصنع دينونة على
الجميع ، ويعاقب جميع فجارهم على جميع
أعمال فجورهم التي فجروا بها ، وعلى جميع
الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار
. هؤلاء هم مدمدمون متشكون ،
سالكون بحسب شهواتهم ، وفمهم يتكلم بعظائم
، يحابون بالوجوه من أجل المنفعة . وأما أنتم أيها الأحباء فاذكروا الأقوال التي
قالها سابقا رسل ربنا يسوع المسيح فإنهم قالوا لكم : إنه في الزمان الأخير سيكون قوم مستهزئون ، سالكين بحسب شهوات فجورهم . هؤلاء هم المعتزلون بأنفسهم ، نفسانيون لا روح لهم . وأما أنتم أيها الأحباء فابنوا أنفسكم على
إيمانكم الأقدس ، مصلين في الروح القدس . واحفظوا أنفسكم في محبة الله ، منتظرين رحمة ربنا يسوع المسيح للحياة الأبدية . وارحموا البعض مميزين . وخلصوا البعض بالخوف ، مختطفين من النار ، مبغضين حتى الثوب المدنس
من الجسد . والقادر أن يحفظكم غير عاثرين ، ويوقفكم أمام مجده بلا عيب في الابتهاج . الإله الحكيم الوحيد مخلصنا ، له المجد والعظمة والقدرة والسلطان ، الآن وإلى كل الدهور . آمين
( لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم
لأن العالم يزول وشهوته معه
وأمّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد
)
+ + + + + + + + + + + + + +
الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار (اع 5 : 19 - 29 )
ولكن ملاك الرب في الليل
فتح أبواب السجن وأخرجهم وقال . اذهبوا
قفوا وكلموا الشعب في الهيكل بجميع كلام هذه الحياة . فلما سمعوا دخلوا الهيكل نحو الصبح وجعلوا
يعلمون . ثم جاء رئيس الكهنة والذين معه ، ودعوا المجمع وكل مشيخة بني إسرائيل ، فأرسلوا إلى الحبس ليؤتى بهم . ولكن الخدام لما جاءوا لم يجدوهم في السجن ، فرجعوا وأخبروا . قائلين : إننا وجدنا الحبس مغلقا بكل حرص ، والحراس واقفين خارجا أمام الأبواب ولكن لما فتحنا لم نجد في الداخل أحدا . فلما سمع الكاهن وقائد جند الهيكل ورؤساء
الكهنة هذه الأقوال ، ارتابوا من جهتهم : ما عسى أن يصير هذا . ثم جاء واحد وأخبرهم قائلا : هوذا الرجال الذين وضعتموهم في السجن هم في
الهيكل واقفين يعلمون الشعب . حينئذ مضى
قائد الجند مع الخدام ، فأحضرهم لا بعنف ، لأنهم كانوا يخافون الشعب لئلا يرجموا . فلما أحضروهم أوقفوهم في المجمع . فسألهم رئيس الكهنة . قائلا : أما أوصيناكم وصية أن لا تعلموا بهذا الاسم ؟ وها أنتم قد ملأتم أورشليم بتعليمكم ، وتريدون أن تجلبوا علينا دم هذا الإنسان . فأجاب بطرس والرسل وقالوا : ينبغي أن يطاع الله أكثر من الناس
( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت في
بيعة اللـه المقدسة . آمين )
+
+ + + + + + + + + + + + +
السنكسار
اليوم الثامن من شهر هاتور المبارك
تذكار الاربعة حيوانات الغير متجسدين
في مثل هذا اليوم تذكار الأربعة
حيوانات غير المتجسدين حاملي مركبة الإله ، كما يذكر الشاهد بذلك صاحب الرؤيا بقوله
"وللوقت صرت في الروح وإذا عرش موضوع في السماء وعلي العرش جالس ، وكان الجالس
في المنظر شبه حجر اليشب والعقيق وقوس قزح حول العرش في المنظر شبه الزمرد ، وفي وسط
العرش وحول العرش أربعة حيوانات مملوءة عيونا من قدام ومن وراء ، والحيوان الأول شبه
أسد ، والحيوان الثاني شبه عجل ، والحيوان الثالث له وجه مثل وجه إنسان ، والحيوان
الرابع شبه نسر طائر ، والأربعة الحيوانات لكل واحد منها ستة أجنحة حولها ، ومن دأخل
مملوءة عيونا ولا تزال نهارا وليلا قائلة قدوس قدوس قدوس الرب الإله القادر على كل
شئ الذي كان والكائن والذي يأتي " وقال إشعياء النبي " رأيت السيد جالسا
على كرسي عال مرتفع وأذياله تملأ الهيكل ، والسيرافيم واقفون ، ولكل واحد ستة أجنحة
، باثنين يغطي وجهه ، وباثنين يغطي رجليه ، وباثنين يطير ، وهذا نادي ذاك وقال قدوس
قدوس قدوس رب الجنود مجده ملء كل الأرض " ، وقال حزقيال النبي " فنظرت وإذا
بريح عاصفة جاءت من الشمال ، سحابة عظيمة ونار متواصلة وحولها لمعان ومن وسطها كمنظر
النحاس اللامع من وسط النار ، ومن وسطها شبه أربعة حيوانات وهذا منظرها ، لها شبه إنسان
، ولكل واحد أربعة أجنحة ، وأرجلها أرجل قائمة وأقدام أرجلها كقدم رجل العجل وبارقة
كمنظر النحاس المصقول ، ، " وقال يوحنا الإنجيلي " وبعد هذا سمعت صوتا عظيما
من جمع كثير في السماء قائلا هللويا ، الخلاص والمجد والكرامة والقدرة للرب إلهنا ،
وخر الأربعة الحيوانات وسجدوا لله الجالس على العرش قائلين "آمين هللويا ، فانه
قد ملك الرب الإله القادر على كل شئ ، لنفرح ونتهلل ونعطه المجد " ، وقد جعلهم
الرب بقربه ليسألوه في الخليقة ، فوجه الإنسان يسال عن جنس البشر ، ووجه الأسد يسال
في الوحوش ، ووجه العجل يسال في البهائم ، ووجه النسر يسال في الطيور ، وقد ثبت معلمو
الكنيسة تذكارهم وبنوا لهم الكنائس في مثل هذا اليوم ...
شفاعتهم تكون معنا ، ولربنا المجد دائمًا أبديًا
آمين
إستشهاد القديس نيكاندروس كاهن ميرا
تذكار إستشهاد القديس
نيكاندروس كاهن ميرا . وفي مثل هذا اليوم إستشهد القديس نيكاندروس وهو من الآباء
الرسوليين الذين أناروا الكنيسة في القرنين الأول والثاني وقد رسمه القديس تيطس
تلميذ بولس الرسل كاهنا لمدينة ميرا ( إحدى بلاد اليونان ) فقام بخدمته على خير
وجه ورد كثيرين من الوثنين إلى الإيمان ولما علم الوالي لبيانيوس بأمره قبض عليه
وطلب ان يسجد للأوثان فرفض فطرحه في النار فلم تؤثر فيه . وأخيرا أمر تسميره
بمسامير حديد غليظة ودفنه في قبره ففعل به الجنود ذلك فأكمل جهاده ونال إكليل
الحياة ...
بركة صلاته فلتكن معنا آمين .
نياحة الاب بيريوس مدير مدرسة الأسكندرية اللاهوتية
تذكار نياحة الاب بيريوس
مدير مدرسة الإسكندرية اللاهوتية . وفيه أيضا تنيح الأب بيريوس وكان مديرا لمدرسة
الإسكندرية اللاهوتية في عهد البابا ثاؤنا البطريرك السادس عشر وكان كاهنا مثقفا
مفسرا قديرا لكلمة الله اشتهر بتجرده في الماديات مع غزارة علومه اللاهوتية
والفلسفية كما كان متعمقا في التأملات الروحية نشر مقالات كثيرة في مواضيع متعددة
احتمل عذابات كثيرة من أجل الإيمان بالسيد المسيح وقضى أيامه الأخيرة في روما حيث
تنيح بسلام ...
بركة صلاته فلتكن معنا ولربنا المجد دائمًا
أبديا آمين
+ + + + + + + + + + + + + +
مزمور القداس
من مزامير أبينا داود النبي (مز 104 : 16 ، 10 )
تشبع جميع شجر الحقل ، وأرز لبنان الذي غرسته ، الذي يرسل العيون فى الأودية ، وفى وسط الجبال تعبر المياه ...
هلليلويا
+ + + + + + + + + + + + + +
إنجيل القداس
من إنجيل معلمنا متى البشير ( مت 13 : 1 - 9)
في ذلك اليوم خرج يسوع من
البيت وجلس عند البحر . فاجتمع إليه جموع
كثيرة ، حتى إنه دخل السفينة وجلس والجمع كله وقف على الشاطئ . فكلمهم كثيرا بأمثال قائلا : هوذا الزارع قد خرج ليزرع . وفيما هو يزرع سقط بعض على الطريق ، فجاءت الطيور وأكلته . وسقط آخر على الأماكن المحجرة ، حيث لم تكن له تربة كثيرة ، فنبت حالا إذ لم يكن له عمق أرض . ولكن لما أشرقت الشمس احترق ، وإذ لم يكن له أصل جف . وسقط آخر على الشوك ، فطلع الشوك وخنقه . وسقط آخر على الأرض الجيدة فأعطى ثمرا ، بعض مئة وآخر ستين وآخر ثلاثين. من له أذنان
للسمع ، فليسمع .....
( والمجد للـه دائما )