القراءات اليومية
يوم الأحد
05 توت - 15 سبتمبر
عشية
مزمور عشية
من مزامير أبينا داود النبي (مز 30 : 4 ، 10)
رتلوا للرب يا جميع قديسيه ، واعترفوا لذكر قدسه ، سمع الرب فرحمني ، الرب صار لي عوناً ...
هلليلويا
+ + + + + + + + + + + + + +
إنجيل عشية
من إنجيل معلمنا متى البشير (مت 11 : 11 - 19)
اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ : لَمْ يَقُمْ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ أَعْظَمُ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ وَلَكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ أَعْظَمُ مِنْهُ . وَمِنْ أَيَّامِ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ إِلَى الآنَ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ يُغْصَبُ وَالْغَاصِبُونَ يَخْتَطِفُونَهُ . لأَنَّ جَمِيعَ الأَنْبِيَاءِ وَالنَّامُوسَ إِلَى يُوحَنَّا تَنَبَّأُوا . وَإِنْ أَرَدْتُمْ أَنْ تَقْبَلُوا فَهَذَا هُوَ إِيلِيَّا الْمُزْمِعُ أَنْ يَأْتِيَ . مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ . « وَبِمَنْ أُشَبِّهُ هَذَا الْجِيلَ ؟ يُشْبِهُ أَوْلاَداً جَالِسِينَ فِي الأَسْوَاقِ يُنَادُونَ إِلَى أَصْحَابِهِمْ . وَيَقُولُونَ : زَمَّرْنَا لَكُمْ فَلَمْ تَرْقُصُوا ! نُحْنَا لَكُمْ فَلَمْ تَلْطِمُوا ! . لأَنَّهُ جَاءَ يُوحَنَّا لاَ يَأْكُلُ وَلاَ يَشْرَبُ فَيَقُولُونَ : فِيهِ شَيْطَانٌ . جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ فَيَقُولُونَ : هُوَذَا إِنْسَانٌ أَكُولٌ وَشِرِّيبُ خَمْرٍ مُحِبٌّ لِلْعَشَّارِينَ وَالْخُطَاةِ . وَالْحِكْمَةُ تَبَرَّرَتْ مِنْ بَنِيهَا » ...
( والمجد لـله دائما )
+ + + + + + + + + + + + + +
باكر
مزمور باكر
من مزامير أبينا داود النبي (مز 30 : 1 ، 19)
عليك يارب توكلت فلا تخزني إلى الأبد ، وبعدلك نجنى ، ما أعظم كثرة صلاحك يارب ، الذي ادخرته للذين يخافونك ...
هلليلويا
+ + + + + + + + + + + + + +
من إنجيل معلمنا متى البشير ( مت 21 : 23 - 27)
وَلَمَّا جَاءَ إِلَى الْهَيْكَلِ تَقَدَّمَ إِلَيْهِ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ وَشُيُوخُ الشَّعْبِ وَهُوَ يُعَلِّمُ قَائِلِينَ : « بِأَيِّ سُلْطَانٍ تَفْعَلُ هَذَا وَمَنْ أَعْطَاكَ هَذَا السُّلْطَانَ ؟ » . فَأَجَابَ يَسُوعُ : « وَأَنَا أَيْضاً أَسْأَلُكُمْ كَلِمَةً وَاحِدَةً فَإِنْ قُلْتُمْ لِي عَنْهَا أَقُولُ لَكُمْ أَنَا أَيْضاً بِأَيِّ سُلْطَانٍ أَفْعَلُ هَذَا : مَعْمُودِيَّةُ يُوحَنَّا مِنْ أَيْنَ كَانَتْ ؟ مِنَ السَّمَاءِ أَمْ مِنَ النَّاسِ ؟ » فَفَكَّرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ قَائِلِينَ : « إِنْ قُلْنَا مِنَ السَّمَاءِ يَقُولُ لَنَا : فَلِمَاذَا لَمْ تُؤْمِنُوا بِهِ ؟ . وَإِنْ قُلْنَا : مِنَ النَّاسِ نَخَافُ مِنَ الشَّعْبِ لأَنَّ يُوحَنَّا عِنْدَ الْجَمِيعِ مِثْلُ نَبِيٍّ » . فَأَجَابُوا يَسُوعَ : « لاَ نَعْلَمُ » . فَقَالَ لَهُمْ هُوَ أَيْضاً : « وَلاَ أَنَا أَقُولُ لَكُمْ بِأَيِّ سُلْطَانٍ أَفْعَلُ هَذَا » ...
( والمجد لـله دائما )
+ + + + + + + + + + + + + +
القــداس
البولس من رسالة القديس بولس الرسول الأولى إلى أهل تسالونيكى ( 1تي 1 : 12 - 19)
وَأنَا اشْكُرُ الْمَسِيحَ يَسُوعَ رَبَّنَا الَّذِي قَوَّانِي ، انَّهُ حَسِبَنِي امِيناً ، إذْ جَعَلَنِي لِلْخِدْمَةِ . أنَا الَّذِي كُنْتُ قَبْلاً مُجَدِّفاً وَمُضْطَهِداً وَمُفْتَرِياً . وَلَكِنَّنِي رُحِمْتُ، لأَنِّي فَعَلْتُ بِجَهْلٍ فِي عَدَمِ ايمَانٍ . وَتَفَاضَلَتْ نِعْمَةُ رَبِّنَا جِدّاً مَعَ الإِيمَانِ وَالْمَحَبَّةِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ . صَادِقَةٌ هِيَ الْكَلِمَةُ وَمُسْتَحِقَّةٌ كُلَّ قُبُولٍ : انَّ الْمَسِيحَ يَسُوعَ جَاءَ إلَى الْعَالَمِ لِيُخَلِّصَ الْخُطَاةَ الَّذِينَ اوَّلُهُمْ أنَا . لَكِنَّنِي لِهَذَا رُحِمْتُ : لِيُظْهِرَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ فِيَّ أنَا اوَّلاً كُلَّ أنَاةٍ ، مِثَالاً لِلْعَتِيدِينَ انْ يُؤْمِنُوا بِهِ لِلْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ . وَمَلِكُ الدُّهُورِ الَّذِي لاَ يَفْنَى وَلاَ يُرَى ، الإِلَهُ الْحَكِيمُ وَحْدَهُ ، لَهُ الْكَرَامَةُ وَالْمَجْدُ إلَى دَهْرِ الدُّهُورِ . امِينَ . هَذِهِ الْوَصِيَّةُ ايُّهَا الاِبْنُ تِيمُوثَاوُسُ اسْتَوْدِعُكَ ايَّاهَا حَسَبَ النُّبُوَّاتِ الَّتِي سَبَقَتْ عَلَيْكَ ، لِكَيْ تُحَارِبَ فِيهَا الْمُحَارَبَةَ الْحَسَنَةَ ، وَلَكَ ايمَانٌ وَضَمِيرٌ صَالِحٌ ، الَّذِي إذْ رَفَضَهُ قَوْمٌ انْكَسَرَتْ بِهِمِ السَّفِينَةُ مِنْ جِهَةِ الإِيمَانِ أَيْضاً ...
( نعمة اللـه الآب فلتحل على أرواحنا يا آبائي وإخوتي . آمين )
+ + + + + + + + + + + + + +
الكاثوليكون من رسالة يعقوب الرسول (يع 1 : 22 - 27)
وَلَكِنْ كُونُوا عَامِلِينَ بِالْكَلِمَةِ ، لاَ سَامِعِينَ فَقَطْ خَادِعِينَ نُفُوسَكُمْ . لأَنَّهُ إِنْ كَانَ أَحَدٌ سَامِعاً لِلْكَلِمَةِ وَلَيْسَ عَامِلاً ، فَذَاكَ يُشْبِهُ رَجُلاً نَاظِراً وَجْهَ خِلْقَتِهِ فِي مِرْآةٍ . فَإِنَّهُ نَظَرَ ذَاتَهُ وَمَضَى ، وَلِلْوَقْتِ نَسِيَ مَا هُوَ . وَلَكِنْ مَنِ اطَّلَعَ عَلَى النَّامُوسِ الْكَامِلِ - نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ – وَثَبَتَ ، وَصَارَ لَيْسَ سَامِعاً نَاسِياً بَلْ عَامِلاً بِالْكَلِمَةِ ، فَهَذَا يَكُونُ مَغْبُوطاً فِي عَمَلِهِ . إِنْ كَانَ أَحَدٌ فِيكُمْ يَظُنُّ أَنَّهُ دَيِّنٌ ، وَهُوَ لَيْسَ يُلْجِمُ لِسَانَهُ ، بَلْ يَخْدَعُ قَلْبَهُ ، فَدِيَانَةُ هَذَا بَاطِلَةٌ . اَلدِّيَانَةُ الطَّاهِرَةُ النَّقِيَّةُ عِنْدَ اللَّهِ الآبِ هِيَ هَذِهِ : افْتِقَادُ الْيَتَامَى وَالأَرَامِلِ فِي ضِيقَتِهِمْ ، وَحِفْظُ الإِنْسَانِ نَفْسَهُ بِلاَ دَنَسٍ مِنَ الْعَالَمِ ...
( لا تحبوا العالم ولا الأشياء التي في العالم لأن العالم يزول وشهوته معه
وأمّا من يعمل بمشيئة اللـه فإنه يبقى إلى الأبد )
+ + + + + + + + + + + + + +
الإبركسيس فصل من أعمال آبائنا الرسل الأطهار (اع 13 : 25 - 32)
وَلَمَّا صَارَ يُوحَنَّا يُكَمِّلُ سَعْيَهُ جَعَلَ يَقُولُ : « مَنْ تَظُنُّونَ أَنِّي أَنَا ؟ لَسْتُ أَنَا إِيَّاهُ لَكِنْ هُوَذَا يَأْتِي بَعْدِي الَّذِي لَسْتُ مُسْتَحِقّاً أَنْ أَحُلَّ حِذَاءَ قَدَمَيْهِ . « أَيُّهَا الرِّجَالُ الإِخْوَةُ بَنِي جِنْسِ إِبْرَاهِيمَ والَّذِينَ بَيْنَكُمْ يَتَّقُونَ اللهَ إِلَيْكُمْ أُرْسِلَتْ كَلِمَةُ هَذَا الْخَلاَصِ . لأَنَّ السَّاكِنِينَ فِي أُورُشَلِيمَ وَرُؤَسَاءَهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا هَذَا . وَأَقْوَالُ الأَنْبِيَاءِ الَّتِي تُقْرَأُ كُلَّ سَبْتٍ تَمَّمُوهَا إِذْ حَكَمُوا عَلَيْهِ . وَمَعْ أَنَّهُمْ لَمْ يَجِدُوا عِلَّةً وَاحِدَةً لِلْمَوْتِ طَلَبُوا مِنْ بِيلاَطُسَ أَنْ يُقْتَلَ . وَلَمَّا تَمَّمُوا كُلَّ مَا كُتِبَ عَنْهُ أَنْزَلُوهُ عَنِ الْخَشَبَةِ وَوَضَعُوهُ فِي قَبْرٍ . وَلَكِنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ . وَظَهَرَ أَيَّاماً كَثِيرَةً للَّذِينَ صَعِدُوا مَعَهُ مِنَ الْجَلِيلِ إِلَى أُورُشَلِيمَ الَّذِينَ هُمْ شُهُودُهُ عِنْدَ الشَّعْبِ . وَنَحْنُ نُبَشِّرُكُمْ بِالْمَوْعِدِ الَّذِي صَارَ لِآبَائِنَا ...
( لم تزل كلمة الرب تنمو وتكثر وتعتز وتثبت في بيعة اللـه المقدسة . آمين )
+ + + + + + + + + + + + + +
السنكسار
اليوم الخامس من شهر توت المبارك
إستشهاد القديسة صوفيا
في مثل هذا اليوم إستشهدت القديسة صوفيا . هذه كانت تتردد على الكنيسة مع جارات لها مسيحيات . فآمنت بالسيد المسيح وأرادت ان تصير مسيحية فقصدت أسقف منف . فعمدها باسم الآب والابن والروح القدس . ولازمت الكنيسة فوشى بها إلى اقلوديوس الوالي أنها تعمدت ، فأستحضرها وأستخبرها عن ذلك ، فأقرت ولم تنكر . فعذبها بعذابات كثيرة ، منها أنه ضربها بأعصاب البقر ، ثم كوى مفاصلها . ومع ذلك كانت تصيح أنا مسيحية ، فأمر بقطع لسانها ، وأعادها إلى السجن . وأرسل لها زوجته تلاطفها وتعدها بمواعيد كثيرة . فلم تمل إلى كلامها . فأمر بقطع رأسها . فصليت عند ذلك صلاة طويلة . وسألت الله ان يسامح الملك وجنده بسببها . ثم أحنت عنقها للسياف فقطع رأسها ، وأخذت امرأة مسيحية جسدها الطاهر بعد ان قدمت للجند أموالا كثيرة ولفته بلفائف ثمينة ، ووضعته في منزلها ، وكانت تظهر منه آيات كثيرة . وكانوا يوم عيدها ينظرون نورا عظيما يشع من جسدها الطاهر . وتخرج منه روائح طيبة . ولما ملك قسطنطين البار وسمع بخبرها أرسل فنقل الجسد المقدس إلى مدينة القسطنطينية بعد ان بنى له كنيسة عظيمة ووضعوه فيها ...
صلاتها وبركاتها تكون معنا ، ولربنا المجد دائمًا أبديا . آمين .
تذكار إستشهاد القديس ماماس أو ماما
كان والدا القديس وهما ثيؤدوتس وروفينا حارّين في الروح ، مواظبين علي العبادة ، يفتقدان العائلات ويثبتانها في الإيمان ، ويخدمان الفقراء والمحتاجين فأحبهما الشعب جدًا . لكن عدو الخير أوعز إلي بعض الناس ان يشوا بهما لدي الحاكم الكسندروس . استدعاهما وأمرهما بعبادة الأوثان وإذ رفضا جلدهما وألقاهما في السجن . وإذ لاحظ إصرارهما علي الإيمان أرسلهما إلي فوستوس حاكم قيصرية ، وكانا قد تعبا جدًا من طول السفر علي الأقدام بغير طعام . هددهما فوستوس بالقتل أما هما فلم يباليا بالتهديد .سقط ثيؤدوتس ميتًا بسبب التعب الشديد ، ثم ولدت روفينا طفلا ذكرًا وماتت في الحال قبل ان تدعوه باسم معين . هكذا وُلد الطفل في السجن ولم ينظراه والداه .
دعوته ماما أو ماماس
رأت سيدة مؤمنة تقية تدعي أميا رؤيا أثناء صلاتها ، حيث دُعيت ان تذهب إلي السجن وتسأل عن طفلٍ حديث الولادة يتيم الوالدين . ذهبت إلى السجن ودبر لها الرب ان تستلم الطفل وأن تأخذ الجثمانين حيث دفنتهما في بستان كانت تملكه ، وكانت تفوح منهما روائح عطرية .اهتمت أميا بالطفل وحسبته وديعة السماء لها . كبر الطفل وكان ينادي والدته التي تبنته "ماما" (باليونانية ماماس) ، ولفرحها الشديد به كانت تناديه "ماما" .تمتع بكلمة الإنجيل وتعلم الصلاة وكان يفرح بسير القديسين الشهداء ، خاصة سيرتي والديه . وفي الخامسة من عمره التحق بمدرسة الكنيسة حيث تعلم الكثير عن الكتاب المقدس .إذ بلغ الثانية عشر من عمره ماتت مربيته أميا ، فقدم كل ما ورثه عنها للكنيسة التي قامت بتوزيعه علي الفقراء .
كان يشهد للسيد المسيح بين الوثنيين فاجتذب كثير من الشبان للإيمان .
استدعاؤه
يذكر القديسان باسيليوس وغريغوريوس النزينزي عن القديس ماماس أنه كان راعيًا للغنم بقيصرية كبادوكيا ، اهتم برعاية بعض الأغنام حيث كان يشرب من لبنها ويصنع جبنًا . وكان منذ حداثته يسعى إلى ملكوت الله من كل قلبه ، فكرس نفسه للخدمة . اجتمع حوله كثيرون فكان يشهد للسيد المسيح ويكرز ببشارة الخلاص ، كما كان يهتم بإطعامهم جسديًا . وبسبب إيمانه تحمل تعذيبًا وحشيًا بكل فرحٍ إلى ان نال إكليل الشهادة حوالي سنة 275م . بحسب التقليد الشرقي استشهد القديس ماماس في زمن الإمبراطور أوريليان Aurelian عن طريق الرجم بينما كان ما يزال حدثًا . ولكن التقليد الغربي يذكر عنه أنه تعرض لتعذيب طويل جدًا منذ كان حدثًا إلى ان صار شيخًا . وشي به أهل الشبان الذين قبلوا الإيمان لدي الحاكم الجديد ديمقريطوس ، فاستدعاه وحاول إغراءه فلم يفلح . بعث به إلى الإمبراطور الذي استخف به كصبي صغير . أمر الإمبراطور بضربه بالعصي حتى تهرأ جسده وأودع في السجن أوقدوا نارًا لإرهابه ، أما هو فاشتهي ان يُقدم محرقة للرب . لم يُلق في النار إذ لم يصدر الإمبراطور أمرًا بذلك .
أمر الملك بربطه بالسلاسل وطرحه في البحر ، لكن عناية الله أنقذته إذ قذفته الأمواج إلي الشاطئ ، وانطلق ماماس إلي التلال المجاورة وسكن بين الوحوش كصديقٍ لها .
اتهامه بالسحر
حسده عدو الخير فأثار البعض ضده ، إذ وشوا ضده لدي حاكم المنطقة وادعوا أنه ساحر . أرسل إليه جماعة من الجند للقبض عليه ، فاستقبلهم بكل محبة وبشاشة ، واستأذنوه ان يذهب معهم إلي الحاكم . شهد الجند بأنه ليس ساحرًا ولا بالإنسان الشرير . اغتاظ الحاكم فأرسله إلى الإمبراطور الذي أمر بتعليقه وتمشيط جسمه وتقطيع لحمه ثم إلقائه في السجن . ضمد الرب جراحاته ، فجاء إليه المسجونون وكانوا يئنون من شدة الجوع ، فصلي لأجلهم وأرسل الله لهم من يقدم لهم طعامًا ، ثم انفتحت أبواب السجن وخرج المسجونون . أمر الإمبراطور بإلقائه في أتون نار ، وإذ سقطت أمطار غزيرة انطفأت النيران . أمر الإمبراطور بقطع رأسه فسلم الروح ، وكان عمره حوالي 15 عامًا . دُفن في مدينة قيصارية الكبادوك بآسيا الصغرى .
روى أورفيوس Orpheus عنه أنه خرج ليعيش في القرية مع الحيوانات ، وكان يتغذى على اللبن والعسل . ولما أطلق عليه المُعَذِّبين الحيوانات المفترسة عاملته الوحوش كراعٍ وسط حملانه ، فكانت تستلقي عند قدميه في خضوعٍ وسعادةٍ . ثم أطلقوا عليه أسدًا ضخمًا فكان يلعق قدميّ الشهيد ، وحين ذهب الجنود المُعَذِّبين لرؤيته أمسكهم الأسد وألقاهم عند قدميّ الشهيد . تعيد له الكنيسة القبطية في 4 توت . هذا الشهيد هو راعي هذه المدينة (قيصارية الكبادوك) الآن بوجود أعضائه المكرمة فيها . وكما كان راعيًا للأغنام عديمة النطق في حياته الزمنية ، الآن يرعى نفوس سكان هذه المنطقة بشفاعته والبركات التي يحصلون عليها بصلوات القديس غريغوريوس الثيئولوغوس ...
صلاته تكون معنا ، ولربنا المجد دائمًا أبديا آمين .
+ + + + + + + + + + + + + +
مزمور القداس
من مزامير أبينا داود النبي (مز 31 : 23 ، 19)
أحبوا الرب يا جميع قديسيه ، لأن الرب ابتغى الحقائق ، ما أعظم كثرة صلاحك يارب ، الذي ادخرته للذين يخافونك ...
هلليلويا
+ + + + + + + + + + + + + +
إنجيل القداس
من إنجيل معلمنا لوقا البشير (لو 7 : 28 - 35)
لأَنِّي أَقُولُ لَكُمْ : إِنَّهُ بَيْنَ الْمَوْلُودِينَ مِنَ النِّسَاءِ لَيْسَ نَبِيٌّ أَعْظَمَ مِنْ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانِ وَلَكِنَّ الأَصْغَرَ فِي مَلَكُوتِ اللهِ أَعْظَمُ مِنْهُ » . وَجَمِيعُ الشَّعْبِ إِذْ سَمِعُوا وَالْعَشَّارُونَ بَرَّرُوا اللهَ مُعْتَمِدِينَ بِمَعْمُودِيَّةِ يُوحَنَّا . وَأَمَّا الْفَرِّيسِيُّونَ وَالنَّامُوسِيُّونَ فَرَفَضُوا مَشُورَةَ اللهِ مِنْ جِهَةِ أَنْفُسِهِمْ غَيْرَ مُعْتَمِدِينَ مِنْهُ . ثُمَّ قَالَ الرَّبُّ : « فَبِمَنْ أُشَبِّهُ أُنَاسَ هَذَا الْجِيلِ وَمَاذَا يُشْبِهُونَ ؟ . يُشْبِهُونَ أَوْلاَداً جَالِسِينَ فِي السُّوقِ يُنَادُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَيَقُولُونَ : زَمَّرْنَا لَكُمْ فَلَمْ تَرْقُصُوا . نُحْنَا لَكُمْ فَلَمْ تَبْكُوا . لأَنَّهُ جَاءَ يُوحَنَّا الْمَعْمَدَانُ لاَ يَأْكُلُ خُبْزاً وَلاَ يَشْرَبُ خَمْراً فَتَقُولُونَ : بِهِ شَيْطَانٌ . جَاءَ ابْنُ الإِنْسَانِ يَأْكُلُ وَيَشْرَبُ فَتَقُولُونَ : هُوَذَا إِنْسَانٌ أَكُولٌ وَشِرِّيبُ خَمْرٍ مُحِبٌّ لِلْعَشَّارِينَ وَالْخُطَاةِ . وَالْحِكْمَةُ تَبَرَّرَتْ مِنْ جَمِيعِ بَنِيهَا » ...
( والمجد للـه دائما )
No comments:
Post a Comment